وفقا لما أفادته وكالة أهل البيت (ع) للأنباء ــ أبنا ــ زار وفدٌ من مركز روادٍ التابع للعتبة الحسينيَّةِ المقدسة مكتب المرجع الديني آية الله بشير حسين النجفيِّ (دام ظله)، حيث كان في استقبالهم سماحته، وذلك في إطار زيارةٍ رسميَّةٍ تهدف إلى عرض نشاطات المركز وبرامجه التدريبيَّةِ الموجهة نحو تطوير مهارات الخطيب وتنمية قدراته العلميَّةِ والثقافيَّةِ.
وخلال اللقاء، قدّم الوفد عرضاً تفصيلياً لأبرز إنجازات المركز، موضحاً أنَّه نفّذ، وعلى مدى ثلاث سنوات، أكثر من خمسمائة حصةٍ تدريبيَّةٍ شملت مجالاتٍ متعددةً، منها الثقافيَّةِ والعلميَّةِ والدينيَّةِ والتاريخيَّةِ، إضافةً إلى مجالات التكنولوجيا والإعلام، بما يسهم في إعداد خطيبٍ واعٍ ومواكبٍ لمتطلبات العصر، قادرٍ على إيصال الخطاب الدينيِّ بأسلوبٍ مؤثرٍ وهادفٍ.
من جانبه، بارك سماحة المرجع (دام ظله) هذا العمل المبارك، مثمّناً الجهود المبذولة في تأهيل الخطباء وتطوير أدواتهم الفكريَّةِ والإعلاميَّةِ، مؤكّداً أهمية الارتقاء بالخطاب الدينيِّ بما يخدم المجتمع ويحفظ القيم الأصيلة.
كما دعا سماحته القائمين على المركز إلى مزيدٍ من التوفيق والسداد في أداء رسالتهم، والاستمرار في هذا النهج العلميِّ والثقافيِّ الرصين.
وتأتي هذه الزيارة ضمن إطار التواصل البنّاء بين المرجعيَّةِ الدينيَّةِ والمؤسسات الثقافيَّةِ التابعة للعتبات المقدسة، دعمًا لمسيرة الوعي الدينيِّ وتعزيزًا لدور الخطاب الحسينيِّ في بناء المجتمع.
ومن جانب آخر، تشرف عددٌ من طلبة العلوم الدينيَّةِ بارتداء زيِّ الإيمان والتقوى (العمامة) على يد سماحة المرجع الدينيِّ آية الله الشيخ بشير النجفيِّ (دام ظله)، وذلك بمناسبة ولادة إمام المتقين أمير المؤمنين الإمام عليِّ بن أبي طالبٍ (عليه السلام).
وخلال المناسبة المباركة، قدّم سماحة المرجع (دام ظله) مجموعةً من النصائح الدينيَّةِ والتوجيهات التي تهم طلبة العلوم الدينيَّةِ، مؤكّداً ضرورة أنْ يُقدَّم العمل على القول، وأنْ يكون طالب العلم خادماً للدين والمؤمنين، منذراً نفسه لهداية الأمة وإرشادها إلى طريق الحق.
وشدّد سماحته على أهمية الالتزام العمليِّ والأخلاقيِّ في مسيرة طلبة العلوم الدينيَّةِ، بما يعكس صورةً ناصعةً عن رسالة الحوزة العلميَّةِ ودورها في حفظ القيم الأصيلة وتعزيز روح الإيمان في المجتمع.
وتأتي هذه الخطوة في إطار النهج المستمر لسماحة المرجع (دام ظله) في رعاية طلبة العلوم الدينيَّةِ، وتأكيده على دورهم الرساليِّ في خدمة الأمة، انسجاماً مع تعاليم أهل البيت (عليهم السلام).
.......
انتهى/ 278
تعليقك